مدرستى دوت كوم

↑ Grab this Headline Animator

Enter your email address:




يمكنك التواصل معنا على Google+

الآن نتيجة اعدادية الغربية ترم اول 2012
الآن نتيجة اعدادية الجيزة ترم اول 2012
نتيجة الشهادة الاعدادية 2012 ترم اول
نتيجة الشهادة الابتدائية 2012 ترم اول

اخر مواضيع المنتدى

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ا[ اعترافات فتاة ]ا - الحلقة الاولى

  1. رقم #1
     افتراضي  العنوان : ا[ اعترافات فتاة ]ا - الحلقة الاولى
    بتاريخ : 08-26-2010 الساعة : 10:28 PM

    أستاذ اللغة الفرنسية


    المشرف العام


    الصورة الرمزية Hassaan EL-NAKIB

    رقم العضوية : 879
    الانتساب : Mar 2010
    الدولة : L'Egypte - Sohag
    الاهتمام : La music du musicien célèbre Omar Khaïrat
    الوظيفة : Professeur du français
    المشاركات : 1,018
    بمعدل : 1.47 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 52
    التقييم : Hassaan EL-NAKIB will become famous soon enough
    Offline







     

    Share


    اعترافات فتاة الحلقة الاولى
    اعترافات فتاة الحلقة الاولى

    اعترافات فتاة الحلقة الاولى
    اعترافات فتاة الحلقة الاولى

    - 1 -
    سامحني يا أبي . .

    كنت أشعر بحاستي . . أن هناك شيء ما سيحصل . .
    كل ما يدور تلك الأيام كان يدل على ذلك . . أبي ترك المنزل . . وأمي تبكي طوال الوقت . .
    وهمسات تدور هنا وهناك بين خالاتي . . واتصالات جدية بالهاتف . .
    ولم يطل الوقت قبل أن أصدم تماماً بما لم أتوقعه أبداً . . طلاق أمي وأبي . .!

    كانت الخلافات بينهما كثيرة جداً . . وقد تعودت على ذلك منذ طفولتي . . لكن لم أتصور يوماً أن يتم الانفصال بينهما . .

    لا أستطيع أن أصف شعوري لحظتها.. حين أخبرتني خالتي بذلك.. رغم أني كنت في المرحلة الثانوية.. إلا أني شعرت بأني عدت طفلة صغيرة.. لا تعرف كيف تتصرف ولا كيف تنحكم في مشاعرها..

    أغرقتني نوبة طويلة من البكاء.. لم أعرف كيف أوقفها.. وبقيت أبكي طوال ليلتين متواصلتين..

    لم أكن قادرة على تصور فكرة أن ينفصل أبي وأمي عن بعضهما.. أن يتركنا أبي.. ويعيش بعيداً عنا..

    لم أكن قادرة على تخيل مكانه الخالي على سفرة الإفطار كل صباح قبل ذهابنا لمدارسنا.. ولا قادرة على تصور المجلس خالياً منه حين يجلس كل مساء يحتسي قهوته ويقلبَّ أوراق صحيفته..

    كنت لا أعرف لمن أشعر بالرثاء..

    لأمي المسكينة التي صبرت كثيراً.. وضحّت.. وتحمَّلت منه الكثير.. ثم تفاجأ الآن بأنه قد تركها وحيدة..
    أم أشعر بالرثاء لأبي المسكين.. الذي لا أعرف أين سيذهب الآن.. من سيعتني به.. ومن سيصحبه..
    لقد تحمَّل أيضاً هو الآخر من أجلنا..

    لكن شيئاً ما كان يجعلهما غير قادرين على العيش معاً.. كانا مختلفين تماماً.. في كل شيء.. وكانت حياتهما معاً كمزيج من الزيت والماء.. مهما امتزجا.. فإنهما لا يختلطان معاً.. أبداً..

    كنت أشعر أني ضائعة ومشتتة بينهما..
    لكن الطلاق.. لم أكن أفكر به أبداً أبداً..

    * * * * * * *

    وفيما بعد.. بعد أن انفصلا تماماً.. عشنا فترة طويلة ونحن نشعر بفجوة كبيرة في حياتنا..

    كنت أشعر بحزن كبير تجاه أمي.. وتعاطف تجاه أبي..
    لكني أيضاً.. كنت أكن لوماً وعتباً كبيراً على أبي.. فقد انقطع عنا تماماً.. ولم يحادثنا أو يسأل عنا لمدة شهرين كاملين..

    ولكن بعد فترة.. بدأنا نتأقلم شيئاً فشيئاً مع الوضع.. انشغلت أمي في دوامها.. وانشغلنا نحن بدراستنا وهواياتنا..
    ورغم أن الجرح كان لا يزال في قلبي.. لكني بدأت أعتاد على لفجوة التي خلَّفها غياب أبي عن البيت..

    وذات مرة اتصل علينا أبي.. وحادثني..
    فلم أستطع أن أتحدث.. كنت مشتاقة له جداً.. وأحبه كثيراً.. لكن.. كنت أيضاً عاتبة عليه.. إذ تركنا هكذا ونسينا ولم يسأل عنا منذ عدة أشهر.. شعرت بشيء يخنقني، فلم أستطع أن أنطق حرفاً واحداً.. وأخذت أبكي وأبكي حتى سقطت السماعة من يدي..

    ولم أتذكر من نبرات صوته الدافئ سوى:
    (ربا.. كيف حالك؟.. لقد اشتقت لكم)

    لم أكن أعرف من ألوم على من ألقي ذنب هذا الطلاق.. ولم أجد سوى ربي لألجأ إليه بالدعاء أن يكتب لنا كل ما فيه خيرنا..

    * *

    وفي المدرسة كنت أعاني من الداخل.. لم أكن قادرة على التركيز ولا المشاركة في الفصل.. لكن أي معلمة لم تقدّر ظروفي.. لأني لم أجرؤ على مصارحتهن بما حصل.. ولم يسألنني بدورهن عن أية مشاكل قد أواجهها..

    ولم أعد أحب أن أجلس مع زميلاتي كثيراً.. بل أصبحت أؤثر الوحدة أو الجلوس بصمت بينهن..

    كنت أشعر أن في داخلي.. تفكيراً أسود.. يجعلني أحقد أو أغار من كل زميلاتي حين يتحدثن عن آبائهن، وعن نزهاتهن الأسرية. حين تقول إحداهن: (ذهبت مع أبي بالأمس إلى..) كنت أشعر بمس كهربائي يلسعني بقوة في صدري..

    وكنت أقول لنفسي كثيراً.. ما هذا يا ربي.. هل أصبحت شريرة لهذه الدرجة؟ أيعقل أن تحقدي عليهن فقط لأن لديهن آباء؟

    وكنت أستغفر الله في سري دائماً.. لكن ذلك الشعور كان أقوى مني.. وكنت أشعر دون إرادتي أني أتمنى لو كنت مكان أي واحدة منهن.. أو.. أحياناً.. كنت.. كنت أتمنى لو يتطلّق آباؤهم وأمهاتهم كما حصل لي.. كنت أتمنى أن يذوقوا ما ذقته.. وأن يعيشوا مأساتي..

    * *

    بعد مدة.. اتصل أبي مرة أخرى.. وحاول محادثتي.. لكني رفضت.. كنت أتمنى في سري أن أحادثه وأعرف أخباره.. كنت أحبه كثيراً.. لكن.. كنت عاتبة عليه جداً.. لأنه تركنا هكذا.. بكل سهولة ورحل..

    وحاول أبي عدة مرات زيارتي أو محادثتي.. لكني وبلا إرادة مني.. كنت أرفض بشدة..

    وازداد تعنتي أكثر وأكثر حين علمت أنه سيتزوج..

    شعرت بأنها الطعنة الأخرى التي يوجهها أبي لنا.. شعرت بأنه يفعل أمراً خطأ.. أمراً معيباً له..

    كيف يتركنا ويتجاهلنا.. والآن ويذهب لامرأة أخرى؟

    كان تفكيري متجمداً تماماً وغير قابل للتغيير

    بدأت أشعر أن أبي هو سبب ما نعيشه من تشتت.. فصببت جام غضبي عليه..

    لكن ذات مرة وبعد زواجه أصر على رؤيتنا وأخذنا معه في زيارة لرؤية زوجته الجديدة.. وحين رفضت هددنا بأخذنا من والدتنا خاصة وأننا بنات..

    وانصعت لأمره.. وكان لقاء جامداً..

    تجاهلته فيه تماماً.. رغم أنه كان محملاً بالهدايا لنا.. وكان المسكين مشتاقاً جداً لنا..

    كنت أشعر أني حانقة عليه بشدة..

    شيء لا يمكن وصفه.. أحبه.. ومشتاقة إليه.. لكن عاتبة وغاضبة إلى أبعد حدٍ عليه.. لدرجة أني لا أريد حتى رؤيته أو الجلوس بقربه..

    كنت أشعر أنه لي.. أبي.. أبي لنا..

    فلماذا يتركنا ويرحل.. نحو امرأة أخرى..

    وحين رأيتها ومدت يدها للسلام عليّ.. أدرت وجهي عنها ومددت يدي ببرود.. وملامح وجهي تزدريها بشدة..

    حاولت أن تتحدث معنا بطيبة، وأن تستدرجنا في الحديث.. لكني كنت أصوب نظراتي الحادة تجاه أخواتي الصغار حتى لا يتحدثن معها.. وكنت قد هددتهن قبل قدمونا حتى لا يتجاوبن معها ولا مع أبي..

    شعر أبي بخيبة أمل.. وأعادنا بهدوء بالسيارة دون أن نتبادل حتى كلمة واحدة..

    وحين وصلت إلى المنزل.. أسرعت نحو غرفتي..
    وأخذت أبكي بحرقة.. كنت أعلم أني أحبه ولا أود أن أعامله هكذا.. ولكن لا أستطيع..

    لم أعرف لماذا كنت أبكي بالضبط.. لكني شعرت بحرقة في صدري.. وددت لو أصرخ بشدة حينها..

    تمنيت لو أفتح عيني فأجد نفسي قد استيقظت من حلمٍ مرعب.. ويعود أبي إلينا.. هنا.. كما كان من قبل.. أبي الذي نحبه ويحبنا.. ولا يحب أحداً غيرنا..

    لكن.. هيهات..

    * *

    وذات مرة.. سمعته.. كان شريطاً رائعاً.. عن بر الوالدين.. كنت عائدة من المدرسة.. وسمعته في سيارة خالي.. شعرت بأنه هزني من الأعماق وأيقظني.. وفجأة أحسست بأني حقيرة.. وصغيرة جداً.. وأتفه من أي مخلوق على الأرض.. أيعقل ما قمت به؟

    فقط لأن الله لم يكتب لوالديَّ أن يعيشا معاً.. أقرر مقاطعة أبي ونسيان كل أفضاله عليّ؟.. هل لمجرد كونه انسحب بهدوء من حياتنا فإنني أشن عليه حرباً شعواء..؟ إنه لم يسيء إلينا بأي شكل.. لم يقصر في حقوقنا.. ولا تربيتنا ولم يبخل علينا يوماً بأي شيء نحتاجه – حتى بعد أن تركنا.. بل إنه يحاول أن يرانا وأن يأخذنا لزيارته.. بينما أنا أرفض؟!! هل هذا عدل؟..

    كم أنا غبية ومتعجرفة.. إنه السبب بعد الله في ظهوري لهذه الحياة.. وهو من سهر وقلق على راحتي حين مرضت وهو من حرص على تدريسي ورعايتي في الصغر.. وبعد كل هذه الأفضال.. أعاقبه لمجرد كونه اضطر لأسباب قاهرة أن ينفصل عن أمي؟!

    بدأت أعيد حساباتي وأفكر من جديد..

    وشعرت بحنين كبير لوالدي.. وخفت أن يقبض الله روحي قبل أن أرضيه عني.. نعم لابد أنه لا يزال متضايقاً لما واجهته به من جفاء..

    وما أن وصلت إلى المنزل.. حتى أسرعت ورفعت سماعة الهاتف واتصلت عليه..
    - أبي.. أبي.. أنا آسفة.. أرجوك سامحني..

    - ربا.. ماذا هناك.. ما بال صوتك هكذا.. هل حصل شيء؟

    - أبي.. أنا أحبك.. أقسم بالله أني أحبك.. لكن.. لا أعرف لماذا..

    وانقطع صوتي لأني لم أعد أعرف ماذا أقول وشهقات البكاء تخنقني.. فصمت قليلاً ثم قال..
    وأنا أيضاً أحبك يا ابنتي.. وأعرف تماماً لماذا كنت تتصرفين هكذا.. أعرف أن الأمر شديدٌ عليكن.. ولكن هذا قدر الله.. ماذا أفعل.. أنا أحبكن يا ابنتي وسأظل أحبكن.. ثقي بذلك..

    - هل أنت راض عني إذاً..

    - نعم بارك الله فيك..

    بعد ذلك.. تغيَّرت أشياء كثيرة في داخلي.. ولم أعد أشعر بذلك الحزن وتأنيب الضمير الذي كان يخنقني.. أصبحت حياتي أكثر إشراقاً وراحة.. أصبحت أحرص على بَّر أبي وصلة رحمه وأحاول إرضاءه عني بكل الوسائل..

    * *

    قبل شهر أنجبت زوجة أبي طفلاً.. شعرت لوهلة بشيء من الغيرة لأنها أنجبت ولداً بينما نحن كلنا بنات.. لكن أبي قال لنا بالحرف الواحد وأمام زوجته..
    - ثقي يا ربا.. أن أحمد لن يكون أغلى من أي واحدة منكن.. ووالله أني لن أفضله بأي شيء عليكن، فكلكم أبنائي ولا فرق بينكم..

    فشعرت بارتياح جميل.. وكانت زوجة أبي طيبة جزاها الله خيراً حين سمحت لي بأن أضعه في حضني وأحمله بكل ثقة..

    لأبدأ مرحلة جديدة من حياتي وصفحة بيضاء صافية.. لا مكان فيها للحقد والكره إن شاء الله


    يتبع


    اعترافات فتاة الحلقة الاولى اعترافات فتاة الحلقة الاولى اعترافات فتاة الحلقة الاولى
    اعترافات فتاة الحلقة الاولى
    اعترافات فتاة الحلقة الاولى اعترافات فتاة الحلقة الاولى اعترافات فتاة الحلقة الاولى




    hF hujvhthj tjhm Dh - hgpgrm hgh,gn H]fK lrhgK ;hjfK auvK rwd]mK v,hdmK ]d,hkK erhtmK rwmK lsvpdm



    مدرستى دوت كوم

    ↑ Grab this Headline Animator

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    من مواضيع Hassaan EL-NAKIB :

    التعديل الأخير تم بواسطة Hassaan EL-NAKIB ; 08-27-2010 الساعة 01:14 AM
     


  2. رقم #2
    بتاريخ : 08-27-2010 الساعة : 06:44 PM

    أستاذ اللغة الفرنسية
    (المشرف العام)

    الصورة الرمزية محمد عياد

    رقم العضوية : 399
    الانتساب : Feb 2010
    الدولة : Tanta, Egypt
    الاهتمام : Languages,programming and design
    الوظيفة : مدرس لغة فرنسية
    المشاركات : 1,494
    بمعدل : 2.06 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 76
    التقييم : محمد عياد is on a distinguished road
    Offline



    Share


    قصة رائعة
    هذا الجحود شئ فطري في الأبناء
    ومن أين لنا أن نسمع هذه المواعظ الجميلة التي تنير للإنسان طريقه
    وخرجه من ضلاله
    لقد مللنا من القصص المحفوظة عن بر الوالدين
    ولكن ساعة الجد ننسى كل شئ ويبقى بر الوالدين مجرد محفوظات


    مدرستى دوت كوم

    ↑ Grab this Headline Animator

    من مواضيع محمد عياد :

     


  3. رقم #3
    بتاريخ : 10-10-2010 الساعة : 12:47 AM

    أستاذة التربية الإسلامية
    والمواد الشرعية



    رقم العضوية : 2965
    الانتساب : Sep 2010
    الدولة : المنصورة
    الاهتمام : القراءه والبحث
    الوظيفة : مدرسة
    المشاركات : 163
    بمعدل : 0.32 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 10
    التقييم : سلمى is on a distinguished road
    Offline



    Share


    موضوع رائع لقد ابكانى
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    مدرستى دوت كوم

    ↑ Grab this Headline Animator


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    من مواضيع سلمى :

     


  4. رقم #4
    بتاريخ : 10-10-2010 الساعة : 03:18 PM

    أستاذ اللغة الفرنسية


    الإدارة




    رقم العضوية : 1357
    الانتساب : Apr 2010
    الوظيفة : prof
    المشاركات : 96
    بمعدل : 0.15 يوميا
    معدل تقييم المستوى : 6
    التقييم : abou aya is on a distinguished road
    Offline



    Share


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    مدرستى دوت كوم

    ↑ Grab this Headline Animator


    عبدالفتاح الدهراوى

    من مواضيع abou aya :

     


+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. يوميـــات شــابة جــداً...الحلقة الاولى.. "زحــــــمـة"
    بواسطة Hassaan EL-NAKIB في المنتدى منتدى مدرستي الثقافي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-04-2010, 03:59 PM
  2. ا[ اعترافات فتاة ]ا - الحلقة الثانية
    بواسطة Hassaan EL-NAKIB في المنتدى منتدى مدرستي الثقافي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-27-2010, 01:24 AM
  3. ``قصة توبة فتاة غافلة ``
    بواسطة admin في المنتدى جديد المواقع التعليمية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-20-2009, 11:07 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-03-2009, 10:22 AM
  5. موضوع (فتاة من الجزائر ) للصف السادس الإبتدائى
    بواسطة admin في المنتدى الفصل الدراسي الأول
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-13-2009, 03:15 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

مدرستى دوت كوم

↑ Grab this Headline Animator